حروق الشمس و ضربة الشمس و التسمم الشمسي – الفرق بينهم والأسباب والوقاية

ننتظر جميعا فصل الصيف للانطلاق والاستمتاع بأشعة الشمس ورمال الشاطئ وأمواج البحر.
لكن مع حلول فصل الصيف، تزداد أشعة الشمس قوة وضررًا، خاصة الأشعة فوق البنفسجية منها.
ويؤدي التعرض الطويل لها للإصابة بضربة شمس أو حروق الشمس جلدية أو قد يتفاقم الأمر إلى التسمم الشمسي. 
فما الفارق بين الثلاثة؟ وكيف تحمي نفسك في فصل الصيف؟

حروق الشمس

هي اهتياج الجلد واحمراره الشديد نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس لفترة طويلة.
تحدث في الغالب عند الاستلقاء تحت أشعة الشمس ليصبغ الجلد باللون البرونزي أو بما يعرف بالـ (Tanning).
تعالج بالكمادات الباردة واستخدام الكريمات الملطفة للبشرة حتى اختفاء الاحمرار.
تختفي عادة حروق الشمس بمرور عدة أيام، فهي ليست مشكلة طبية خطيرة، على الرغم من هذا يُفضل تجنب الإصابة بها، إذ أنها تزيد من فرص الإصابة بسرطان الجلد.

إليك 10 نصائح للعناية بالبشرة في فصل الصيف.

هل تبحثين عن كريم واقي من الشمس بسعر مميز؟
استمتعى الآن بخصومات خاصة على متجر سوق دوت كوم من هنا وتسوقي كما تشائين.

ضربة الشمس

يستطيع الجسم اتخاذ ردود أفعال مناسبة وملائمة لدرجة الحرارة الخارجية كي لا تتأثر الأعضاء الداخلية.
عند التعرض لأشعة الشمس ، يفرز الجلد العرق لتبريد الجسم ليحافظ على درجة الحرارة الداخلية متزنة، حوالي 37 درجة مؤية.
لكن بمرور فترة طويلة يفقد الجسم جزءً كبيرًا من المياه، وتقل كمية العرق، وتبدأ حرارة الشمس بالتأثير على الحرارة الداخلية، فتزيد درجة حرارة الجسم.
وتظهر بعض الأعراض مثل:

  • الحمى الشديدة.
  • جفاف الجلد والفم.
  • الدوار وفقدان التركيز.
  • الغثيان.
  • تسارع النفس.

علاج ضربة الشمس

من المهم السيطرة على ضربة الشمس كي لا يتفاقم الأمر ويصل إلى صدمة دماغية أو قلبية.
إن تعرضت أو تعرض أحد أفراد أسرتك لضربة شمس، فاتبع الخطوات التالية واستشر طبيبك إن لم تجد استجابة للعلاج.

  • الابتعاد فورًا عن أشعة الشمس.
  • الاستحمام بالماء البارد في أقرب وقت ممكن، فالماء البارد هي أكثر طريقة فعالة لتبريد الجسم.
  • استخدام الكمادات الباردة على الجبهة وأجزاء الجسم المختلفة إن كنت في مكان لا يسمح لك بالاستحمام.
  • شرب كميات وافرة من المياه لتعويض الجسم.

إن لم تتحسن الأعراض فاستشر الطبيب على الفور.

التسمم الشمسي

قد تسمع هذا المصطلح لأول مرة، وقد تظن أن التسمم الشمسي هي كلمة مرادفة لضربة الشمس.
التسمم الشمسي يحدث كذلك عند التعرض لأشعة الشمس، غير أنه نتيجة رد فعل تحسسي تجاه أشعة الشمس.
يتشابه التسمم الشمسي في أعراضه مع أعراض حروق الشمس، فيظهر الطفح الجلدي المصاحب لاحمرار البشرة وظهور البثور والحكة، وقد تظهر بعض البثور الصغيرة التي تترك تبقعات جلدية.
ويعد الغثيان والصداع من الأمور الشائعة المصاحبة للتسمم الشمسي.

أسباب التسمم الشمسي

التسمم الشمسي يحدث نتيجة تحسس الجسم تجاه أشعة الشمس، وكمعظم أنواع الحساسية لا يكون السبب معروفًا بالتحديد.
توجد مجموعة من العوامل تساعد على ظهور الحساسية مثل:

  • العامل الوراثي.
  • تناول بعض الأنواع من الأدوية.
  • أصحاب البشرة الفاتحة.

يتشابه علاج التسمم الشمسي مع علاج حروق الشمس في المنزل، لكن قد يفيد استخدام مضادات الحساسية في تقليل الأعراض والتحسن بشكل أسرع.
تتحسن الأعراض عادة في المنزل خلال عدة أيام، لكن في بعض الأوقات يتطلب الأمر تدخلًا من طبيب الجلدية لعلاج التبقعات الناتجة عن البثور الصغيرة.

الوقاية من حروق الشمس وضربة الشمس والتسمم الشمسي

الوقاية من هذه المشاكل الثلاثة تكون بتجنب أشعة الشمس المباشرة، خاصة في منتصف النهار.
لكن حياتنا اليومية تضطرنا للتعرض لأشعة الشمس بشكل شبه يومي، فإن كان لا بد من التعرض لأشعة الشمس فتأكد من الانتباه إلى:

  • ارتداء نظارات شمسية لحماية العينين.
  • الحرص على ارتداء ملابس قطنية طويلة لتغطية الجلد.
  • استخدام كريم واقي من أشعة الشمس بتطبيق طبقة رقيقة قبل الخروج وإعادة تطبيق الكريم كل ساعتين أو ثلاث ساعات.
  • الحرص على الجلوس والسير في الأماكن المظللة قدر الإمكان.
  • عدم تناول أي دواء مثل مضادات الحيوية أو أي مكمّل غذائي يزيد من حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس.
  • قراءة مكونات مستحضرات العناية بالبشرة بعناية للتأكد من خلوها من المواد التي تزيد من حساسية البشرة تجاه أشعة الشمس.

تسوقي الآن في متجر H&M واستمتعى بملابس الصيف المريحة والإطلالات المميزة واحصلي على خصومات خاصة من كوبون خصم اتش آند ام من هنا.